شركات يلفها الغموض بالمغرب الحلقة الرابعة ماكدونالدز والدعم المباشر للجيش الإسرائيلي

نحاول في هذه السلسلة فك بعض الغموض و اللبس الذي يحوم حول شركات عالمية فاعلة في بعض القطاعات منها الحيوي و منها الثانوي منها من له علاقة مباشرة بالمستهلك المغربي الذي من حقه معرفة اصل و طبيعة كل ما يستهلك و قد تحلينا بكامل الموضوعية في البحث و التحري حتى يتسنى للمواطن البسيط ممارسة حقه في المعلومة دون استلابه بالاشهارات و الاعلانات التجارية عديمة الموضوعية

سلسلة مطاعم ماكدونالدز الشهيرة. التي انتشرت في المغرب كما في الدول العربية الاخرى سمعتها أصبحت في الحضيض عالميا وتراجعت بشكل كبير حيث تراجعت للمرتبة الثانية في مجال الفاست فود وراء سلسلة سابوي ،بعد ان تربعت على عرش المأكولات السريعة لعدة عقود٠ ماكدونالدز تعتبر الداعم الاول للمنظمة الصهيونية “Jewish community ” ومقرها شيكاغو بالولايات المتحدة الامريكية وهذه المنظمة تقدم الدعم العسكري والاقتصادي والدبلوماسي لإسرائيل وتمثل الذراع القوي للوبي الصهيوني في أمريكا والعالم ولا عجب ان سلسل ة ماكدونالدز تملك اكثر من 80 مطعم في الاراضي المحتلة . سلسلة المطاعم الامريكية التي أصبحت رمزا للغزو الثقافي الامريكي تمتلك 27 مطعما بالمغرب ورغم كون مأكولاتها معروف ضررها لازال العديد من المواطنين يستهلكونها حيث تستعمل فيها بعض المضافات الغدائية المسببة للسرطان والسمنة المفرطة ماكدونالدز هو المسؤول الاول عن السمنة في العالم بسبب السعرات الحرارية. المرتفعة في الهامبورغر والبطاطس المقلية والصودا، لكن السؤال الذي يطرح نفسه هو لمدا لا زال المغاربة يأكلون من مطاعم ماكدونالدز رغم دعمهم لإسرائيل ومعرفتهم المسبقة لأضرار هذه المأكولات؟ السؤال يجيب عنه الباحث الاقتصادي توفيق ابوزيد فيقول:”ماكدونالدز تعتمد سياسة تسويقية قوية، فهي تكثر من الإشهار المتلفز وتغرق المدن باللافتات لكي تتعود على هذا الاسم وتذهب اليه طاءعا مبتسما، والاهم من هذا انهم فعلوا كل شيء لاجتداب الأطفال من لعب مع المأكولات و فضاءات المرح وتنظيم أعياد الميلاد الخ فلم يبقى للكبار الى مرافقة صغارهم لهذا المطعم دون غيره . ويخلص الباحث الى ان ماكدونالدز يعبر عن ضعف في ثقافة فن الطبخ لدى البعض وسيادة ثقافات السرعة والأكل السيء، وعلى التحلي بمسؤولية اكبر فيما يخص أبنائهم فتناولهم لهذه الوجبات يمثل جريمة في حقهم