يوميات احماد في البلاد الجزء الاول

ابولقاسم احمد

باقي تنعقل واحد النهار فيمات اللاه كنت فقت وانا مقودة على ربي حيت كالعادة غنسرح البهيمات الواليدة وجدات ليا الفطور فطرت بزربة باش نرجع مع العشرة نتفرج فسيمبا وعلاه نلقا الطاقة مشارجيا من بعد ماخرجت البهايم وراكب فوق واحد الحمار شهب ولد القحبة مالقا امتا الوحني إلا قدام حفيدة الشيخ بقات كتضحك عليا مكنتش مسوق ليها حيت الى حدود ديك الساعة كانت عندي عقدة تجاه الفتيات أو ربما كوني كنت تنشوف راسي الأغبى حسب اقوال ابي كان هو السبب كملت طريقي بدون كلمة وانا ساخط على الوضعية غي وصلت للبلاصة فاش تنسرح بقيت على الحمار بالضرب تا جرحتو وكان الدم صافي تخلعت حيت عارف كري قودتها مع الواليد هزيت شوية د التراب بديت تنحكو فمكان الجرح ومن شدة الألم عفس عليا ولد القحبة وحيت كانت عندو الصفيحة فرجلو فخرج الدم من رجلي بعدت منو وقلت ليه صافي التعادل مشيت لتحت واحد الشجرة وبقبت تنفكر وعارف ان الواليد نتقتل وميتجرش الحمار لمهم بقيت تنأمل فالسما ونسيت راسي ومهني وهيا تبان ليا بنت الشيخ فوق مني نضت مخلوع جلسات بدات كتهضر وكتسولني على احوالي تنجاوب على قد السؤال الجنس الجنس اخير حاجة تطيح على بالي من قوة الخلعة حيت عمري كانت لي شي اتصالات مع الجنس الأخر والبنات فالقسم كانو تيسميوني المعقد لأنني كنت شوية مبوقص ديك الساعة ولكن تا شي وحدة مقدراتش تخرجني من قوقعتي لمهم بقيت تنهضر مع زينب هاذا كان اسم بنت الشيخ من بعد ساد صمت رهيب اللي من المفروض نتلاح عليها ولكن علي العكسة جمعت الوقفة وخليتها تماك وانا تنجمع فالبهايم حيت حسب الشمس العشرة غتكون وصلات والرسوم غيبداو رجعت ومركبتش فوق الحمار الأنه مجروح من بعد غنعرف باللي ماشي غي الحمار اللي جرحت ذخلت للدار وتنسمع الغوات اش واقع اشنو شكون مات اه خالي رحمه الله كنت تنشوفو غي فالتصاور حيت كأي واحد مصطلح د العائلة تنختصرو فالواليد والوليدة وخوتي نوعا ما لمهم الباقي متنعرفوش تنشفهم غي فكواسط شي عراسية حاليا لمهم معليناش الواليدة خاصها تمشي لأكادير باش تعزي مرات خوها اللي مات بالكونصير وفهاذ المدة فاش سافرات الواليدة غيوقعو شي حوايج مقودين فحياتي من بعد ونكمل