سكان بجماعة اكرفروان ومشيخة ايت بوسعيد بالحوز يطالبون بفتح مستوصف مغلق منذ 6 سنوات

مازال سكان ( بمشيخة)والدواوير المجاورة له بصفة عامة يطالبون الجهات المسؤولة اقلميا بوزارة الصحة، ب إعادة فتح وتشغيل المستوصف الوحيد بالمشيخة الذي كان يعمل به ممرض واحد».
وحسب شهادات بعض سكان المنطقة فإن قرار إغلاق المستوصف منذ ست سنوات، كان قرارا مجانبا للصواب؟ ويفتقر للحكمة المهنية، ولم يراع حاجيات السكان للتطبيب. باعتبار القرار كان سببا في خلق عدة متاعب ومعاناة مادية وصحية للسكان الذي تعتريهم أجسادهم بعض العلل، والأمراض. فلا يجدون مستوصفا يدقون بابه بحثا عن العلاج».
ما هدا اصمت يا شباب؟
المستوصف
«خلق مشاكل عديدة لسكان الدواوير التي كانت تستفيد من خدماته على قلتها، حيث إن «كل راغب في الاستفادة من بعض التدخلات العلاجية، أوالخضوع للإسعافات، غدا يجد صعوبات كثيرة، يصعب التغلب عليها أو التخفيف من حدتها، أمام الأوضاع الاجتماعية الهشة التي يعانيها سكان اكرفروان
قد ذكر السكان أن المستوصف خلال فترة اشتغاله كان يقدم خدمات علاجية للسكان، تأتي من بعض الأدوية. وهي الخدمات التي كان يستفيد منها سكان حوالي 15 دوارا بمشيخة أي ما يناهز 4000 نسمة.
وأمام هذا الحرمان من أبسط الخدمات الطبية فإن سكان يطالبون ب «إعادة تشغيل المستوصف وتجهيزه بما يلزم من التجهيزات الضرورية، وتأطيره على الأقل بممرض وممرضة للعناية بأوضاع السكان الصحية ومتابعة وضعية النساء الحوامل والإشراف على ولاداتهن قصد إعفائهن من الانتقال عبر وساذل النقل المتردية، وفي ظروف تهدد صحة المرضى وتفاقم أوضاعهم».
وقد ذكر بعض السكان أن التنقل من مشيخة ايت بوسعيد إلى آيت آورير أو مراكش حسب الحالة الصحية لكل مريض يثقل كواهل المرضى ويستزف امكانياتهم المادية والمعنوية