فريق التجمع الدستوري داخل مجلس النواب الفريق المعطاء (الجزء الاول)

فريق التجمع الدستوري داخل مجلس النواب الفريق المعطاء (الجزء الاول)
رئيس-فريق-الاحرار-الدستوري
كتب: آخر تحديث:

          لايمكننا الحديث عن الفعالية السياسية داخل مجلس النواب دون الاستحضار إلى الأذهان مراقبة العمل النيابي و تتبع أشغال الجلسات -الاسبوعية ولا الشهرية -و اللجان الدائمة،و حينما ترتبط الفعالية السياسية بالاداء السياسي ارتباطا وثيقا يجعلنا نفكر في مراقبة و تتبع أداء الفرق و المجموعات النيابية لنرى عن كثب ماذا أهمية ثقة المواطنين ؟و ماذا اهمية الشأن العام بالنسبة لهذه الفرق سواءا كانوا اغلبية او معارضة؟
     يعتبر فريق التجمع الدستوري -تحالف حزبين التجمع الوطني للاحرار و الاتحاد الدستوري- من أنشط الفرق النيابية داخل البرلمان من حيث الإقتراح و من حيث الفعالية و من حيث النجاعة،فمنذ 14 أبريل الماضي إلى غاية 8 غشت وانا أتابع باهتمام منقطع النظير عمل هذا الفريق داخل قبة نواب الامة سواء في الجلسات الاسبوعية المخصصة للأسئلة الشفهية او خلال الجلسات الشهرية المخصصة لمساءلة رئيس الحكومة.
    لايختلف إثنان على أن فريق التجمع الدستوري دائما كان هو المبادر للتساؤل و الاقتراح مع أي قطاع وزاري موضوع السؤال،فمنذ تقديم البرنامج الحكومي من طرف السيد رئيس الحكومة و فريق التجمع الدستوري يعي ما له و ما عليه و يعي أيضا اللحظة التاريخية التي تمر منها بلادنا باعتباره فريق من الاغلبية الرشيدة و معول عليه لتقديم البدائل و البحث في النواقص.
        تم افتتاح الدورة التشريعية الثانية لمجلس النواب يوم الجمعة 14 أبريل خصصت لانتخاب المناصب الشاغرة في أجهزة المجلس بعدها تم قص شريط البداية ،ففريق التجمع الدستوري لم يبدأ وفي فمه ملعقة من ذهب بل عرف من أين تأكل الكتف و فتح باب مداخلته داخل مجلس النواب بالتعريف بالاهداف المتواخاة من التحالف بين حزبين و تشكيل فريق نيابي واحد حيث اكد انه حان الوقت لتجاوز منطق الحسابات الضيقة و للانخراط بإرادة ذاتية في تشكيل فريق واحد يضع مصلحة الوطن فوق أي إعتبار و يقطع مع كل النواقص التي تجعل العمل السياسي عموما و البرلماني على وجه التحديد مدعاة للنفور،ولم يضيع فريق التجمع الدستوري الفرصة دون اعطاء رؤيته للعمل الحكومي خلال الولاية الحالية في قطاع قطاع الصحة و التعليم القطاعات الاقتصادية و في تدبير المرافق العمومية و تأهيل الادارة و قام بالتذكير بأهمية مشاريع التنمية القروية و السياسات الموجهة للشباب باعتبار هذه الفئة قاطرة للتنمية في بلادنا اكد على ضرورة إشراك هذه الفئة و إدماجها وفق مقاربة تشاركية.
ولا يمكن اغفال الدور الكبير الذي لعبه الفريق في حصول البرنامج الحكومي على ثقة 208 نائب برلماني و حصول الحكومة المعينة من طرف صاحب الجلالة على ثقة مجلس النواب طبقا لمقتضيات الفصل 88 من الدستور لتصبح الحكومة مؤهلة لتمارس صلاحيتها و تصبح مسؤولة،وتجدر الاشارة الى أن البرنامج الحكومي حصل على ثقة 208 نائب برلماني و معارضة من طرف 91 نائب و امتناع 40 عن التصويت.

                         ….يتبع…..

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *