عمر علاوي يكتب “جماعات اقليم الحوز…رؤساء بدون انتماء حزبي “

عمر علاوي يكتب “جماعات اقليم الحوز…رؤساء بدون انتماء حزبي “
FB_IMG_1511863489633
عمر علاوي:رئيس جماعة تزارت باقليم الحوز

جماعات إقليم الحوز ..رؤساء بدون انتماء حزبي
كل رؤساء الجماعات بإقليم الحوز يحملون صفات و ألوان حزبية إلى درجة يعتقد معها البعض أنهم فعلا يمثلون احزابا ويدافعون عن برنامج حزبي معين . الحقيقة عكس ذلك . وهي حقيقة يجهلها حتى الرؤساء أنفسهم مع تحملهم لتهمة الانتماء الحزبي و يؤدون دون علمهم ثمن حمل تلك الصفة .
فأن اكون حاملا لصفة حزب لم يقم أي من مسؤوليه بزيارتي في جماعتي فذلك دليل أن الحزب لا يعلم بوجودي دون ان أسأل عن إحساسه بالمواطن الذي أمثله . ان تتصارع القيادات الحزبية على فرض نخب مركزية و عائلية في هياكلها المقررة هو اكبر دليل على اني مجرد صوت قادم من هامش الوطن لخدمة مصالح من يتقن مساومة الوطن بمنصب . كم هو كاريكاتوري ذلك المشهد الذي يبدو فيه رؤساء جماعات الحوز حينما يخبرون المقربين منهم أنهم داهبون إلى الرباط او ضواحيها لحضور لقاء حزبي . قبل سؤالهم عن مواقعهم في هياكل الحزب الذي ينتمون إليه ، يسألون عن مكان المبيت و عن وجود التغذية مع الازدحام أمام طاولة حقيرة لمنظم غير حزبي قصد الحصول على ” البادج ” يسمح بالدخول . لقد ساهمت هذه التصرفات في اقتناع قادة الأحزاب ان القادمين من الأقاليم الهامشية مجرد أشخاص يستوجب تغديتهم و اسكانهم وسياقتهم كقطيع نحو قاعة توفر لهم فرصة اخد صور قصد نشرها بتسرع على صفحاتهم الفيسبوكية، ثم يصوتون دون معرفة لمن و لماذا ؟ .
أقول لزملاىي رؤساء الجماعات ، انتم تمثلون سكان لا يعرفون الأحزاب إلا من خلالكم. أناس يثقون فيكم كاشخاص لا كبرامج حزبية . اننم من عليكم إلزام الحزب للنزول نحو المواطن . لكن قبل نزوله إلى المواطن عليكم بارغامه للنزول إليكم . عوض ان تتبجح عليكم الاحزاب باشخاصها و أسماء كوادرها المزيفة ببدلات أنيقة ، عليكم بتذكير تلك الأحزاب ان سبب وجودها هم أنتم . فتبا لحزب تتكبر قيادته على أشخاص هم من حملوه على اكتافهم.
إقليم الحوز هو إقليم محتقر، بداية بتسميته و انتهاءا باعتباره لهم مجرد إقليم ناء لا يصلح ان يقرر ويصلح فقط كخزان انتخابي و كمجال لخلق الصراع بين أبناءه حتى لا يصل صراعهم إلى المركز. انها نظرية الهامش و المحيط في أبشع صورة ،