“الجريمة المعلوماتية-انماط مختلفة من المقاربات-” محور يوم دراسي بكلية العلوم القانونية بمراكش من طرف طلبة ماستر العلوم الجنائية والامنية

“الجريمة المعلوماتية-انماط مختلفة من المقاربات-” محور يوم دراسي بكلية العلوم القانونية بمراكش من طرف طلبة ماستر العلوم الجنائية والامنية
FB_IMG_1518655802562

بقلم:خالد أيت مسعود
احتضن رحاب كلية العلوم القانونية و الاقتصادية و الاجتماعية بجامعة القاضي عياض بمدينة مراكش يوم أمس الاربعاء يوم دراسي حول موضوع "الجريمة المعلوماتية -أنماط مختلفة من المقاربات-" وذلك من طرف ماستر العلوم الجنائية و الامنية بحضور مكثف وشخصيات رفيعة المستوى من اساتذة جامعيين وقضاة و محاميين وطلبة،وقد افتتح اللقاء بايات بينات من الذكر الحكيم ثم النشيد الوطني بعدها شرعت الجلسة الافتتاحية بكلمة السيد عبد الرحيم بن بوعيدة منسق ماستر العلوم الجنائية و الأمنية ثم كلمة السيد نائب رئيس جامعة القاضي عياض وكلمة السيد عميد كلية العلوم القانونية و اق واج ثم كلمة السيد رئيس الشعبة وكلمة اللجنة التنظيمية بعدها انتقل الحاضرون لمشاهدة شريط وثائقي حول الانتظارات من ماستر العلوم الجنائية والامنية بمراكش.
وقامت اللجنة التنظيمية بتوزيع شواهد تقديرية على اساتذتهم وتم اطلاق موقع الكتروني خاص بماستر العلوم الجنائية و الامنية منذ فتحه قبل سنوات كما ذكر منسق الماستر الدكتور بن بوعيدة.
 حمل البرنامج العلمي للقاء مداخلات في الموضوع بداية من موقف المشرع المغربي من الجريمة المعلوماتية باعتبارها من أخطر الجرائم لانها عابرة للحدود و الحماية الجنائية للمعطيات ذات الطابع الشخصي خاصة القانون 07/03 حيث اكد المتدخل عن قصور القانون المغربي في معالجة الظاهرة عكس القانون الفرنسي الذي يحتوي على ترسانة قانونية للاشكال واكد المتدخل الثاني على ضرورة اعادة النظر و تكييف القانون مع التطور التكنولوجي و ارتكزت باقي المداخلات على الاتفاقيات الموقعة لمكافحة جرائم تقنية المعلومة "نموذج اتفاقية بودابست و الاتفاقية العربية" و التأكيد على التهديدات المحتملة للامن المعلوماتي مع استقراء أراء المهتمين بالامن المعلوماتي ودوره في حماية الشبكة و الحاسوب.
وفي اخير اللقاء تمت صياغة تقرير ختامي ورفع برقية الولاء و الاخلاص الى صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله و توزيع شواهد المشاركة.